Converting Solid Waste to Renewable Energy

 

CEDARE Signed an agreement with Green Royal Gas Company and B16 Urban Energy, a Norwegian Company for the implementation of a “Gasification Unit” in Fayoum.

This is implemented within the “Sustainable Investment in Solid and Agricultural Wastes” project, which is implemented by CEDARE Environmental Governance Programme and funded by the EU- Joint Rural Development Program and the Italian Cooperation. Read more…

CEDARE, represented by Dr. Amr AbdelMeguid participated in the Jury of the ClimateLaunchpad competition

 

CEDARE, represented by Dr. Amr AbdelMeguid participated in the Jury of the ClimateLaunchpad competition for green startups, which was held on 26 September 2019 at the British Embassy in Cairo.
This Green Business Ideas competition is organized by Youthinkgreen and sponsored by the British Embassy and Inspire Egypt. Read more…

Sustainable Transport in Egypt (2019), “Cleaner Fuels for Cleaner Air”

Throughout June 18-19, 2019, the Sustainable Transport in Egypt (STE 2019) international seminar was held in Cairo with the theme of Cleaner Fuels for Cleaner Air. It was co-organized by the Center for Environment and Development for the Arab Region and Europe (CEDARE) with the Ministry of Environment of Egypt, UN Environment and the Climate and Clean Air Coalition (CCAC), and in cooperation with the Egyptian General Petroleum Company (EGPC), and the African Refiners & Distributors Association (ARA).

Read more…

GI Matrouh project participated in the Agri Business Exhibition 23-25 February 2019

The GI Matrouh project participated in the “31st International Agricultural Exhibition for Africa and the Middle East (Agribusiness)”, held on 23 -25 February 2019.
Exhibition visitors counted up to 5000 visitors from around the world.

لأول مرة: «مؤشر جغرافى» عالمى لحماية المنتجات المصرية

البداية من منتجات مطروح..التين والزيتون والعنب

المؤشر يضاعف التسويق عالميا ويرفع مستوى معيشة المزارعين

مطالب بإنشاء وحدة متخصصة بوزارة التموين لتسجيل المنتجات المتفردة

على الرغم من تميز مصر بمنتجات زراعية وصناعية متفردة ومتميزة لها شهرة واسعة النطاق، وتنتج فى مناطق محددة على الخريطة المصرية، فإنه لم يتم حتى الآن تسجيل تلك المنتجات عالميا مرتبطا بإسم تلك المناطق، وهو مايعرف عالميا بـ «المؤشر الجغرافى للمنتج» ،الذى يعطى هذا المنتج دفعة تسويقية وشهرة عالمية أكبر، ففى حين تسارع الدول الأخرى بتسجيل كل ما تنفرد به فمثلا فرنسا قامت بتسجيل أنواع الجبن التى تتميز بإنتاجها ونفس الشئ فعلته المغرب بتسجيل زيت أرجان ، وأخيرا جاءت أولى المبادرات التى تضافرت فيها أواصر تعاون مركز البيئة والتنمية للإقليم العربى وأوروبا «سيداري» برئاسة الدكتورة نادية مكرم عبيد مع وزارة الزراعة ممثلة فى مركز بحوث الصحراء برئاسة الدكتور نعيم مصيلحى ومحافظة مرسى مطروح وبتمويل من الاتحاد الأوروبى بالبدء بتسجيل أول ثلاثة منتجات على خريطة مصر وتحديدا بمحافظة مرسى مطروح وهى تين وزيتون مطروح و«عنب» منطقة سيدى براني، وإذا كان قانون حماية الملكية الفكرية قد نص صراحة على المؤشر الجغرافى إلا أن اللائحة التنفيذية قد خلت منه ، لتلقى الكرة فى النهاية فى ملعب وزارة التموين والتجارة الداخلية ومن خلال وحدة خاصة بالمؤشر الجغرافى سيتم استحداثها مستقبلا . فهل يسارع وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور على المصيلحى بسرعة إنشائها؟

وفى تعريفه للمؤشر الجغرافى وأهميته يقول الدكتورعمرو عبد المجيد – المدير الإقليمى لبرنامج الحوكمة البيئية بمركز سيدارى ومدير المشروع : «المؤشر الجغرافي» مصطلح وعلامة تميز تُمنح للمنتجات ذات الخواص المرتبطة بالمنشأ الجغرافى لها، أو مكان وجودها، حيث إن طبيعة المنطقة نفسها من تربة ومياه ومناخ يكون لها تأثير كبير على خواص المنتج، كما أن ثقافة وعادات وتقاليد المنتجين لها تأثير كبير على خواص هذه المنتجات أيضا، والمؤشر الجغرافى يكون لمنتجات لها سمعة وشهرة كبيرة مرتبطة بالمكان، وتكمن أهميته فى أنه يعطى قيمة مضافة للمنتج ويزيد من فرص التسويق والتصدير، ويمنح المنتج حماية خاصة وفقاً للاتفاقيات والقوانين مثل قانون الملكية الفكرية المصرى رقم 82 لسنة 2002 الذى ركز فى مواده من 104 إلى 112 على المؤشر الجغرافى وتوصيفه، ونحن لدينا منتجات كثيرة جديرة بهذا المؤشر مثل «تمر سيوة أو الواحات وبلح سكوتى أسوان» فكلها أنواع تمور تتميز بمكونات متفردة وبنكهات وطعم مميز لا تجده فى أى منطقة من العالم، وزيتون وزيت زيتون سيناء، وتين وعنب مرسى مطروح وسجاد دمنهور وحرير والكليم وفركة أخميم ونقادة والعدس الإسناوي، كلها وغيرها من عشرات الأصناف والسلالات التى تتميز بها مناطق الخريطة المصرية، وإذا كانت هناك محاصيل ومنتجات تصدر للخارج فإنها تصدر دون أن تتميز بميزة ارتباطها بالمنطقة التى تنتج فيها على الرغم من أن ذلك يكسبها تفردا يرفع من قيمتها الاقتصادية والمنافسة العالمية ،وهذا ما فطن إليه الكثير من دول العالم ليصبح منتجها متفردا ويطلب منفردا ومرتبطا باسم المنطقة التى تقع على خريطتها وينتج على أرضها.

البداية مطروح

وعن اختياره مطروح لتكون نقطة البداية أضاف مدير المشروع : بدايتنا بمنتجات محافظة مطروح خطوة أولى ستليها خطوات لمنتجات أخرى على الخريطة المصرية، فمطروح حباها الله العديد من المنتجات ذات الصفات المتميزة التى تختلف خصائصها عن أى منتج فى مصر بل والعالم أجمع، على سبيل المثال وليس الحصر تين وزيتون وبطيخ مطروح وعنب منطقة سيدى برانى والنعناع والزعتر والعشرات من الأعشاب الطبية البرية والغنم البرقي، والمنتجات والمشغولات اليدوية التى ينفرد بها أهالى مطروح كالسجاد والكليم، كلها منتجات جديرة بالتسجيل كمؤشر جغرافي، يحقق له ميزة تسويقية وشهرة عالمية تضاعف من الطلب عليها وقيمتها الاقتصادية، ويرفع مستوى المعيشة للمزارعين من خلال الإنتاج المستدام، وتحقق لها الحماية، وفى الوقت نفسه يدفع عجلة التنمية المستدامة.

التين والزيتون والعنب..لماذا؟

وعن المنتجات التى تم اختيارها يقول المهندس جلال مرزوق المدير الميدانى للمشروع – إن المشروع متكامل ويتم من خلال خطوات عديدة ويتم إنجازه فى عامين وتنتهى عملية التسجيل فى أكتوبر القادم، وتم اختيار ثلاثة منتجات مميزة من مطروح وهى التين والزيتون اللذين تتميز بهما مطروح وعنب منطقة برانى بذات المحافظة لتسجيل مؤشر جغرافى لها، وتشمل خطة العمل بناء قدرات المزارعين وتنمية مهاراتهم على تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة أثناء الزراعة والحصاد وما بعد الحصاد، وتطبيق هذه الممارسات عملياً فى عدد من المزارع، مع تنظيم زيارات ميدانية تبادلية للاطلاع وتبادل الخبرات بين المزارعين، ثم تبدأ عملية توثيق وعمل دليل للممارسات الزراعية والجيدة المؤهلة للحصول على المؤشر الجغرافى (Code of Practice) ، ومن أنشطة المشروع أيضا، زيادة الوعى العام بأهمية المؤشر الجغرافى وأهم الممارسات لتحسين الإنتاج، وتحسين فرص تسويق المنتجات من خلال خطة للتسويق والمشاركة فى المعارض المحلية والدولية، هذا بالإضافة إلى توفير بعض المعدات لميكنة إنتاج زيت الزيتون وتحسين خواصه، وتوفير أدوات التعبئة والتغليف، وتوفير سيارة نقل مبردة لنقله لضمان سلامة المنتج وزيادة العمر الافتراضي، وتم دمج المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية فى المنظومة، وتنفيذ برامج بناء قدرات لكوادرها لكى تتولى مسئولية تقديم الدعم التسويقى لمزارعى مطروح ومنح المؤشر الجغرافى للمنتجات التى تلتزم بالمعايير والمواصفات المطلوبة، وذلك لضمان الاستدامة بعد انتهاء المشروع.

اختيار موفق للغاية

وعن تقييمه لخطوات مشروع المؤشر الجغرافى يجيب د.محمد يحيى دراز الأستاذ المتفرغ بمركز بحوث الصحراء : اختيار منتجات مطروح المميزة والمتفردة موفق للغاية، فالمناطق الجافة المطرية قد لا تتميز بوفرة الإنتاج حيث يعطى فدان التين مثلا 3 أطنان من الثمار، وهذا أقل من قريناتها فى الزراعات المروية التى تعطى من 7 ـ 8 أطنان، ولكن يمتاز تين المناطق الجافة المطرية خاصة بمطروح بنسب أعلى من الفيتامينات والمكونات الغذائية، كما أنه خال تماما من متبقيات المبيدات والأسمدة مما يجعل له قيمة سوقية عالية فى الداخل والخارج، وتلك المميزات تعوض النقص فى كمية المحصول، ونحن الآن نقوم بوضع الممارسات الزراعية المناسبة لإنتاج محاصيل عالية الجودة والكمية لكى يكون الصنف جديرا بالحصول على شارة المؤشر الجغرافي، وبدأنا بالفعل فى المزارع التى تم اختيارها بتطبيق ذلك وتدريب المزارعين على أفضل الممارسات، وما تم إنجازه خطوات هائلة على خطى نجاح المشروع، وهذا يعد قاعدة أساس يتم البناء عليها مستقبلا لجميع المنتجات المصرية المؤهلة لنيل شارة المؤشر لأهميتها، خاصة أن لدينا منتجات كثيرة جداً جديرة بها وعلى رأسها القطن المصرى الذى على الرغم من شهرته العالمية لا يحمل مؤشرا جغرافيا، وبتسجيله وتسجيل المنتجات المتفردة لمناطق وبيئة مصر نحمى منتجاتنا، لأن بعدم تسجيلها كمؤشر جغرافى يقوم غيرنا بزراعته وتسجيله فيسقط عنا حق تسجيله.

ثانى إنتاج عالمى من التين

وعن آليات التنفيذ يقول المهندس حسين السنينى وكيل وزارة الزراعة بمطروح: تتميز محافظة مرسى مطروح بأن المساحات المزروعة من التين تتراوح من 50 إلى60 ألف فدان تنتج 160 ألف طن، وهو ما يمثل ثانى إنتاج عالمى للتين بعد تركيا ولكن للأسف لا تتعدى الكميات المصدرة منه 1% فقط، وللوصول لأفضل الممارسات وتطبيق مقومات المؤشر الجغرافي، تم اختيار 6 مزارع للتنفيذ: مزرعتان للتين ومثلهما للزيتون بمطروح ومثلهما للعنب بمنطقة براني، وتلك المزارع نماذج للوصول لهدف المؤشر، فى الوقت نفسه كانت هناك متابعة دائمة لباقى المزارع لتنميتها وزيادة الإنتاج فيها.

المدد من «مدد»

وعن دور المجتمع المدنى يقول الشيخ عطية السنوسى رئيس مجلس إدارة جمعية «مدد» : نستهدف زيادة وعى المزارعين بأهمية المؤشر الذى أصبح ثقافة يهتم أهالى مطروح بها لما لها من أهمية فى مستقبل الزراعة فى أراضيهم، وتحسين دخلهم ومستوى معيشتهم، ويعكس اهتمام الأهالى بأهمية المشروع ذلك الحضور الكبير الذى يتزايد مع كل دورة تثقيفية وتدريبية وزيارة ميدانية، وتتبنى الجمعية من خلال المشروع فكر تمكين المزارعين من التسويق الأمثل لجميع منتجات مطروح الطازجة، وتنفيذ معايير التصدير المطلوبة، وتطوير العلامة التجارية لتلك المنتجات، ثم تسجيل المؤشر الجغرافى وهو الأساس فى إكساب تلك المنتجات ميزة التفرد فى التسويق العالمي، ولتحقيق كل ذلك تقدم الجمعية كل الخدمات الزراعية فى الوقت المناسب وبجودة عالية من مستلزمات إنتاج لمحاصيل التين والزيتون والعنب، ودعم المزارعين وتدريبهم لإنتاج منتجات زراعية ذات مواصفات جودة عالية، وتطبيق أفضل للممارسات الزراعية، والعمل فى مجال التصنيع الغذائى القائم على تلك المنتجات بهدف زيادة فرص العمل وربحية المزارعين، والتسويق من خلال عمل تعاقدات مع القطاع الخاص والمشاركة فى المعارض المحلية والدولية وتوفير منافذ البيع.

______________________________________________________________________________

الاتحاد الأوروبى وشراكة التنمية

وعن دور برنامج الاتحاد الأوروبى المشترك للتنمية الريفية فى المشروع والذى يقوده مديره بمصر ماريو مارجيوتا يقول د.إسلام الفضالى – المسئول الميدانى للبرنامج بمطروح : من حسن الطالع أن الاتحاد الأوروبى يشارك فى تمويل وإنجاز حزمة مشروعات تنموية وحيوية بمحافظة مطروح كلها تنتهى فى أكتوبر المقبل تدعم نجاح المشروع الخاص بالمؤشر الجغرافى الذى يقوم الاتحاد الأوروبى بتمويله أيضا، وأول تلك المشروعات بتمويل 2.2مليون يورو وينفذه مركز بحوث الصحراء، ويستهدف تنمية وتأهيل الوديان، وتبلغ أطوالها 50 كم منها 35 كم وديانا قائمة تمت بالفعل إعادة تأهيلها، بالإضافة إلى 15كم وديانا جديدة تمت إضافتها للرقعة الزراعية، وتم من خلال المشروع عمل 100بئر لحصاد مياه الأمطار بهدف الرى التكميلي، والمشروع الثانى بتمويل مليون يورو وهو مشروع حصاد مياه الأمطار الذى وفر 140 ألف متر مكعب من مياه الأمطار، ومشروع الممارسات الزراعية الجيدة لمنتجات مطروح وتنفذه منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة (الفاو)، ويعد المؤشر الجغرافى واحدا من أهم المشروعات التى نتطلع إليها ، لما له من أهمية فى الارتقاء بقيمة المنتج المصرى حامل شارة هذا المؤشر فى الأسواق العالمية، فى الوقت نفسه تحقيق هدفنا فى الاتحاد بالارتفاع بمستوى معيشة أهالى مطروح من خلال مشروع مستدام للأجيال القادمة.

تجارب ناجحة فى الفيوم والمنيا للأستفادة من المخلفات

الأهرام، كتب: حسام كمال الدين – الأربعاء 26-12-2018

حققت محافظتا الفيوم والمنيا نجاحًا كبيرًا فى الاستفادة من المخلفات المنزلية والزراعية من المنبع أى من المنازل والحقول، وذلك لتعظيم الاستفادة منها كمصدر اقتصادى بعد أن تفاقمت المشكلة وأصبحت تحتاج إلى حلول قاطعة تتجاوز المسكنات، وتطالب «الأهرام» بتعميم التجربة فى عموم مصر كلها.

أقيم المشروع بين مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا “سيدارى” ومشروع التعاون الأوروبي للتنمية الريفية والتعاون الإيطالي والمجتمع المدني ممثلاً في المجتمعات الأهلية والإدارة المحلية بالمحافظتين.

يقول الدكتور عمرو عبد المجيد مدير المشروع: ننفذ المشروع بداية من ربة الأسرة والشباب والرجال فى ست قرى بالمحافظتين بواقع ثلاث قرى بكل محافظة لفرز وتدوير المخلفات من المنبع، وسيتم من خلال المشروع إقامة 15 مشروع ريادة أعمال بدأنا بالفعل بلورتها وفق رؤية الفلاحين والمواطنين أنفسهم، بحيث تعظم الاستفادة من تلك المخلفات مثل إنشاء وحدة «كومبوست» متكاملة لتحويل المخلفات العضوية والزراعية لسماد عضوى، وهذه الوحدة من الممكن أن تخدم مجموعة من القري، وإقامة وحدة للمخلفات الصلبة تشمل مكابس لكل نوع على حدة، كذلك وحدة متكاملة لتجميع وتصنيف وغسل وتجفيف «وتخريز البلاستيك» أى تفتيت «البلاستيك» إلى وحدات صغيرة جداً مثل الخرز .

وعن كيفية تعظيم الاستفادة من التطبيق تقول عفاف تليلى مستشار المشروع : فكرة التطبيق من الأساس تبنى على رفع الوعى البيئى وإقناع المجتمع بجدواه، فالمرأة الريفية تتجاوب بل وتشارك بفعالية فى المشروع بالمحافظتين، ومن الرائع أن نجدها تحرص على فرز مخلفات منزلها كل مخلف فى كيس بلون محدد، مثلاً كيس أبيض للورق والكرتون، كيس أحمر للمخلفات البلاستيكية، وكيس أسود للصفيح والمعادن، بالإضافة إلى «دلو» صغير تجمع به المخلفات العضوية وبواقى الأكل تحتفظ بها ربة الأسرة كغذاء للطيور المنزلية، وما شجع المرأة بالمحافظتين أكثر عندما وجدت أن ذلك يعود عليها مادياً عندما يمر على المنزل مندوب ليشترى منها ذلك، فى الوقت نفسه فإن عملية الجمع تتم فى يسر وبكميات كبيرة، وتأتى المرحلة الأهم فنجد أن التوعية وإقامة التطبيق على أسس بيئية وصحية سليمة يضمن وقاية من الأمراض التى تصيب من يقوم بالفرز والتصنيف والغسل والتصنيع وغيرها، حيث يتم فى ظروف صحية وبيئية سليمة، لذا فنحن نبنى على توافر جميع الاحتياطات التى تحقق ذلك. وينتقل صايل وشاحى استشارى المشروع لواحد من النماذج التى تم طرحها، من خلال ورشة العمل وهو كيفية الاستفادة من المخلفات للحصول على الوقود الحيوى بواسطة وحدات صغيرة، ولكنها تكفى لحصول المنزل الريفى على احتياجاته من الغاز بوضع مخلفات الفاكهة والمخلفات العضوية الأخرى لدرجة التخمر وتصاعد الغاز العضوى لينتهى بأنابيب لمصادر الاستهلاك، بل يمكن تخزين الفائض فى أنابيب بوتاجاز لاستخدامها عند الضرورة.

ويؤكد جلال مرزوق ــ مدير العمل الميدانى للمشروع ــ أن النجاح الذى تحقق يثبته عدد من بادروا بالمشاركة حيث كان الهدف 500مواطن من كل محافظة، إلا أن العدد تجاوز الضعف بمراحل ويكفى القول إن الغالبية العظمى من المتجاوبين فى الفيوم من الفلاحات لأن التعامل الأكبر فيها مع المخلفات المنزلية الصلبة، ونفذن البرنامج بنجاح وبلغ عدد المشاركات 810 سيدة، أما المنيا فكان الرجال يمثلون الأغلبية لأن التعامل كان مع المخلفات الزراعية، ومايجب تسجيله هنا والبناء عليه هو درجة الوعى التى اكتسبتها الفلاحة المصرية فى مواقع المشروع الأمر الذى جذب المزيد من الفلاحات للمشاركة فى المشروع.

وتوضح مديحة عويس ــ المنسقة الميدانية بالفيوم ــ أن المرحلة المستقبلية تتبنى فكرة أن يكون من يشارك فى التطبيق من أصحاب المشروعات المقترحة وتلك المشروعات لن يستوعب كل منها فقط ثلاثين شخصا فى كل محافظة كما كان مقررا لها فى الخطة، بل قد يصل العدد إلى ستين أو ثمانين فى المشروع الواحد حسب حجمه وقدرة استيعابه، كما أن المشروع سيشمل عمليات النقل وآلياته سواء كان «التروسيكل» أو السيارات الصغيرة

أو غيرهما من الوسائل الأخري.. وأضافت أن التجربة استوعبت حتى الآن أكثر من 2500 فرد من الجنسين الغالبية العظمى منهم من الفلاحات والفلاحين، كما قمنا بعمل ربط بين القطاع الحكومى متمثل فى الوحدات المحلية للقرى والقادة المجتمعيين بتلك القرى، وقد تم من خلال هذا التعاون تنظيف وتطهير نقاط تجمع القمامة على الترع والطرق والشوارع، ثم متابعة ما تم إنجازه للمحافظة عليه.