لأول مرة: «مؤشر جغرافى» عالمى لحماية المنتجات المصرية

البداية من منتجات مطروح..التين والزيتون والعنب

المؤشر يضاعف التسويق عالميا ويرفع مستوى معيشة المزارعين

مطالب بإنشاء وحدة متخصصة بوزارة التموين لتسجيل المنتجات المتفردة

على الرغم من تميز مصر بمنتجات زراعية وصناعية متفردة ومتميزة لها شهرة واسعة النطاق، وتنتج فى مناطق محددة على الخريطة المصرية، فإنه لم يتم حتى الآن تسجيل تلك المنتجات عالميا مرتبطا بإسم تلك المناطق، وهو مايعرف عالميا بـ «المؤشر الجغرافى للمنتج» ،الذى يعطى هذا المنتج دفعة تسويقية وشهرة عالمية أكبر، ففى حين تسارع الدول الأخرى بتسجيل كل ما تنفرد به فمثلا فرنسا قامت بتسجيل أنواع الجبن التى تتميز بإنتاجها ونفس الشئ فعلته المغرب بتسجيل زيت أرجان ، وأخيرا جاءت أولى المبادرات التى تضافرت فيها أواصر تعاون مركز البيئة والتنمية للإقليم العربى وأوروبا «سيداري» برئاسة الدكتورة نادية مكرم عبيد مع وزارة الزراعة ممثلة فى مركز بحوث الصحراء برئاسة الدكتور نعيم مصيلحى ومحافظة مرسى مطروح وبتمويل من الاتحاد الأوروبى بالبدء بتسجيل أول ثلاثة منتجات على خريطة مصر وتحديدا بمحافظة مرسى مطروح وهى تين وزيتون مطروح و«عنب» منطقة سيدى براني، وإذا كان قانون حماية الملكية الفكرية قد نص صراحة على المؤشر الجغرافى إلا أن اللائحة التنفيذية قد خلت منه ، لتلقى الكرة فى النهاية فى ملعب وزارة التموين والتجارة الداخلية ومن خلال وحدة خاصة بالمؤشر الجغرافى سيتم استحداثها مستقبلا . فهل يسارع وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور على المصيلحى بسرعة إنشائها؟

وفى تعريفه للمؤشر الجغرافى وأهميته يقول الدكتورعمرو عبد المجيد – المدير الإقليمى لبرنامج الحوكمة البيئية بمركز سيدارى ومدير المشروع : «المؤشر الجغرافي» مصطلح وعلامة تميز تُمنح للمنتجات ذات الخواص المرتبطة بالمنشأ الجغرافى لها، أو مكان وجودها، حيث إن طبيعة المنطقة نفسها من تربة ومياه ومناخ يكون لها تأثير كبير على خواص المنتج، كما أن ثقافة وعادات وتقاليد المنتجين لها تأثير كبير على خواص هذه المنتجات أيضا، والمؤشر الجغرافى يكون لمنتجات لها سمعة وشهرة كبيرة مرتبطة بالمكان، وتكمن أهميته فى أنه يعطى قيمة مضافة للمنتج ويزيد من فرص التسويق والتصدير، ويمنح المنتج حماية خاصة وفقاً للاتفاقيات والقوانين مثل قانون الملكية الفكرية المصرى رقم 82 لسنة 2002 الذى ركز فى مواده من 104 إلى 112 على المؤشر الجغرافى وتوصيفه، ونحن لدينا منتجات كثيرة جديرة بهذا المؤشر مثل «تمر سيوة أو الواحات وبلح سكوتى أسوان» فكلها أنواع تمور تتميز بمكونات متفردة وبنكهات وطعم مميز لا تجده فى أى منطقة من العالم، وزيتون وزيت زيتون سيناء، وتين وعنب مرسى مطروح وسجاد دمنهور وحرير والكليم وفركة أخميم ونقادة والعدس الإسناوي، كلها وغيرها من عشرات الأصناف والسلالات التى تتميز بها مناطق الخريطة المصرية، وإذا كانت هناك محاصيل ومنتجات تصدر للخارج فإنها تصدر دون أن تتميز بميزة ارتباطها بالمنطقة التى تنتج فيها على الرغم من أن ذلك يكسبها تفردا يرفع من قيمتها الاقتصادية والمنافسة العالمية ،وهذا ما فطن إليه الكثير من دول العالم ليصبح منتجها متفردا ويطلب منفردا ومرتبطا باسم المنطقة التى تقع على خريطتها وينتج على أرضها.

البداية مطروح

وعن اختياره مطروح لتكون نقطة البداية أضاف مدير المشروع : بدايتنا بمنتجات محافظة مطروح خطوة أولى ستليها خطوات لمنتجات أخرى على الخريطة المصرية، فمطروح حباها الله العديد من المنتجات ذات الصفات المتميزة التى تختلف خصائصها عن أى منتج فى مصر بل والعالم أجمع، على سبيل المثال وليس الحصر تين وزيتون وبطيخ مطروح وعنب منطقة سيدى برانى والنعناع والزعتر والعشرات من الأعشاب الطبية البرية والغنم البرقي، والمنتجات والمشغولات اليدوية التى ينفرد بها أهالى مطروح كالسجاد والكليم، كلها منتجات جديرة بالتسجيل كمؤشر جغرافي، يحقق له ميزة تسويقية وشهرة عالمية تضاعف من الطلب عليها وقيمتها الاقتصادية، ويرفع مستوى المعيشة للمزارعين من خلال الإنتاج المستدام، وتحقق لها الحماية، وفى الوقت نفسه يدفع عجلة التنمية المستدامة.

التين والزيتون والعنب..لماذا؟

وعن المنتجات التى تم اختيارها يقول المهندس جلال مرزوق المدير الميدانى للمشروع – إن المشروع متكامل ويتم من خلال خطوات عديدة ويتم إنجازه فى عامين وتنتهى عملية التسجيل فى أكتوبر القادم، وتم اختيار ثلاثة منتجات مميزة من مطروح وهى التين والزيتون اللذين تتميز بهما مطروح وعنب منطقة برانى بذات المحافظة لتسجيل مؤشر جغرافى لها، وتشمل خطة العمل بناء قدرات المزارعين وتنمية مهاراتهم على تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة أثناء الزراعة والحصاد وما بعد الحصاد، وتطبيق هذه الممارسات عملياً فى عدد من المزارع، مع تنظيم زيارات ميدانية تبادلية للاطلاع وتبادل الخبرات بين المزارعين، ثم تبدأ عملية توثيق وعمل دليل للممارسات الزراعية والجيدة المؤهلة للحصول على المؤشر الجغرافى (Code of Practice) ، ومن أنشطة المشروع أيضا، زيادة الوعى العام بأهمية المؤشر الجغرافى وأهم الممارسات لتحسين الإنتاج، وتحسين فرص تسويق المنتجات من خلال خطة للتسويق والمشاركة فى المعارض المحلية والدولية، هذا بالإضافة إلى توفير بعض المعدات لميكنة إنتاج زيت الزيتون وتحسين خواصه، وتوفير أدوات التعبئة والتغليف، وتوفير سيارة نقل مبردة لنقله لضمان سلامة المنتج وزيادة العمر الافتراضي، وتم دمج المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية فى المنظومة، وتنفيذ برامج بناء قدرات لكوادرها لكى تتولى مسئولية تقديم الدعم التسويقى لمزارعى مطروح ومنح المؤشر الجغرافى للمنتجات التى تلتزم بالمعايير والمواصفات المطلوبة، وذلك لضمان الاستدامة بعد انتهاء المشروع.

اختيار موفق للغاية

وعن تقييمه لخطوات مشروع المؤشر الجغرافى يجيب د.محمد يحيى دراز الأستاذ المتفرغ بمركز بحوث الصحراء : اختيار منتجات مطروح المميزة والمتفردة موفق للغاية، فالمناطق الجافة المطرية قد لا تتميز بوفرة الإنتاج حيث يعطى فدان التين مثلا 3 أطنان من الثمار، وهذا أقل من قريناتها فى الزراعات المروية التى تعطى من 7 ـ 8 أطنان، ولكن يمتاز تين المناطق الجافة المطرية خاصة بمطروح بنسب أعلى من الفيتامينات والمكونات الغذائية، كما أنه خال تماما من متبقيات المبيدات والأسمدة مما يجعل له قيمة سوقية عالية فى الداخل والخارج، وتلك المميزات تعوض النقص فى كمية المحصول، ونحن الآن نقوم بوضع الممارسات الزراعية المناسبة لإنتاج محاصيل عالية الجودة والكمية لكى يكون الصنف جديرا بالحصول على شارة المؤشر الجغرافي، وبدأنا بالفعل فى المزارع التى تم اختيارها بتطبيق ذلك وتدريب المزارعين على أفضل الممارسات، وما تم إنجازه خطوات هائلة على خطى نجاح المشروع، وهذا يعد قاعدة أساس يتم البناء عليها مستقبلا لجميع المنتجات المصرية المؤهلة لنيل شارة المؤشر لأهميتها، خاصة أن لدينا منتجات كثيرة جداً جديرة بها وعلى رأسها القطن المصرى الذى على الرغم من شهرته العالمية لا يحمل مؤشرا جغرافيا، وبتسجيله وتسجيل المنتجات المتفردة لمناطق وبيئة مصر نحمى منتجاتنا، لأن بعدم تسجيلها كمؤشر جغرافى يقوم غيرنا بزراعته وتسجيله فيسقط عنا حق تسجيله.

ثانى إنتاج عالمى من التين

وعن آليات التنفيذ يقول المهندس حسين السنينى وكيل وزارة الزراعة بمطروح: تتميز محافظة مرسى مطروح بأن المساحات المزروعة من التين تتراوح من 50 إلى60 ألف فدان تنتج 160 ألف طن، وهو ما يمثل ثانى إنتاج عالمى للتين بعد تركيا ولكن للأسف لا تتعدى الكميات المصدرة منه 1% فقط، وللوصول لأفضل الممارسات وتطبيق مقومات المؤشر الجغرافي، تم اختيار 6 مزارع للتنفيذ: مزرعتان للتين ومثلهما للزيتون بمطروح ومثلهما للعنب بمنطقة براني، وتلك المزارع نماذج للوصول لهدف المؤشر، فى الوقت نفسه كانت هناك متابعة دائمة لباقى المزارع لتنميتها وزيادة الإنتاج فيها.

المدد من «مدد»

وعن دور المجتمع المدنى يقول الشيخ عطية السنوسى رئيس مجلس إدارة جمعية «مدد» : نستهدف زيادة وعى المزارعين بأهمية المؤشر الذى أصبح ثقافة يهتم أهالى مطروح بها لما لها من أهمية فى مستقبل الزراعة فى أراضيهم، وتحسين دخلهم ومستوى معيشتهم، ويعكس اهتمام الأهالى بأهمية المشروع ذلك الحضور الكبير الذى يتزايد مع كل دورة تثقيفية وتدريبية وزيارة ميدانية، وتتبنى الجمعية من خلال المشروع فكر تمكين المزارعين من التسويق الأمثل لجميع منتجات مطروح الطازجة، وتنفيذ معايير التصدير المطلوبة، وتطوير العلامة التجارية لتلك المنتجات، ثم تسجيل المؤشر الجغرافى وهو الأساس فى إكساب تلك المنتجات ميزة التفرد فى التسويق العالمي، ولتحقيق كل ذلك تقدم الجمعية كل الخدمات الزراعية فى الوقت المناسب وبجودة عالية من مستلزمات إنتاج لمحاصيل التين والزيتون والعنب، ودعم المزارعين وتدريبهم لإنتاج منتجات زراعية ذات مواصفات جودة عالية، وتطبيق أفضل للممارسات الزراعية، والعمل فى مجال التصنيع الغذائى القائم على تلك المنتجات بهدف زيادة فرص العمل وربحية المزارعين، والتسويق من خلال عمل تعاقدات مع القطاع الخاص والمشاركة فى المعارض المحلية والدولية وتوفير منافذ البيع.

______________________________________________________________________________

الاتحاد الأوروبى وشراكة التنمية

وعن دور برنامج الاتحاد الأوروبى المشترك للتنمية الريفية فى المشروع والذى يقوده مديره بمصر ماريو مارجيوتا يقول د.إسلام الفضالى – المسئول الميدانى للبرنامج بمطروح : من حسن الطالع أن الاتحاد الأوروبى يشارك فى تمويل وإنجاز حزمة مشروعات تنموية وحيوية بمحافظة مطروح كلها تنتهى فى أكتوبر المقبل تدعم نجاح المشروع الخاص بالمؤشر الجغرافى الذى يقوم الاتحاد الأوروبى بتمويله أيضا، وأول تلك المشروعات بتمويل 2.2مليون يورو وينفذه مركز بحوث الصحراء، ويستهدف تنمية وتأهيل الوديان، وتبلغ أطوالها 50 كم منها 35 كم وديانا قائمة تمت بالفعل إعادة تأهيلها، بالإضافة إلى 15كم وديانا جديدة تمت إضافتها للرقعة الزراعية، وتم من خلال المشروع عمل 100بئر لحصاد مياه الأمطار بهدف الرى التكميلي، والمشروع الثانى بتمويل مليون يورو وهو مشروع حصاد مياه الأمطار الذى وفر 140 ألف متر مكعب من مياه الأمطار، ومشروع الممارسات الزراعية الجيدة لمنتجات مطروح وتنفذه منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة (الفاو)، ويعد المؤشر الجغرافى واحدا من أهم المشروعات التى نتطلع إليها ، لما له من أهمية فى الارتقاء بقيمة المنتج المصرى حامل شارة هذا المؤشر فى الأسواق العالمية، فى الوقت نفسه تحقيق هدفنا فى الاتحاد بالارتفاع بمستوى معيشة أهالى مطروح من خلال مشروع مستدام للأجيال القادمة.

تجارب ناجحة فى الفيوم والمنيا للأستفادة من المخلفات

الأهرام، كتب: حسام كمال الدين – الأربعاء 26-12-2018

حققت محافظتا الفيوم والمنيا نجاحًا كبيرًا فى الاستفادة من المخلفات المنزلية والزراعية من المنبع أى من المنازل والحقول، وذلك لتعظيم الاستفادة منها كمصدر اقتصادى بعد أن تفاقمت المشكلة وأصبحت تحتاج إلى حلول قاطعة تتجاوز المسكنات، وتطالب «الأهرام» بتعميم التجربة فى عموم مصر كلها.

أقيم المشروع بين مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا “سيدارى” ومشروع التعاون الأوروبي للتنمية الريفية والتعاون الإيطالي والمجتمع المدني ممثلاً في المجتمعات الأهلية والإدارة المحلية بالمحافظتين.

يقول الدكتور عمرو عبد المجيد مدير المشروع: ننفذ المشروع بداية من ربة الأسرة والشباب والرجال فى ست قرى بالمحافظتين بواقع ثلاث قرى بكل محافظة لفرز وتدوير المخلفات من المنبع، وسيتم من خلال المشروع إقامة 15 مشروع ريادة أعمال بدأنا بالفعل بلورتها وفق رؤية الفلاحين والمواطنين أنفسهم، بحيث تعظم الاستفادة من تلك المخلفات مثل إنشاء وحدة «كومبوست» متكاملة لتحويل المخلفات العضوية والزراعية لسماد عضوى، وهذه الوحدة من الممكن أن تخدم مجموعة من القري، وإقامة وحدة للمخلفات الصلبة تشمل مكابس لكل نوع على حدة، كذلك وحدة متكاملة لتجميع وتصنيف وغسل وتجفيف «وتخريز البلاستيك» أى تفتيت «البلاستيك» إلى وحدات صغيرة جداً مثل الخرز .

وعن كيفية تعظيم الاستفادة من التطبيق تقول عفاف تليلى مستشار المشروع : فكرة التطبيق من الأساس تبنى على رفع الوعى البيئى وإقناع المجتمع بجدواه، فالمرأة الريفية تتجاوب بل وتشارك بفعالية فى المشروع بالمحافظتين، ومن الرائع أن نجدها تحرص على فرز مخلفات منزلها كل مخلف فى كيس بلون محدد، مثلاً كيس أبيض للورق والكرتون، كيس أحمر للمخلفات البلاستيكية، وكيس أسود للصفيح والمعادن، بالإضافة إلى «دلو» صغير تجمع به المخلفات العضوية وبواقى الأكل تحتفظ بها ربة الأسرة كغذاء للطيور المنزلية، وما شجع المرأة بالمحافظتين أكثر عندما وجدت أن ذلك يعود عليها مادياً عندما يمر على المنزل مندوب ليشترى منها ذلك، فى الوقت نفسه فإن عملية الجمع تتم فى يسر وبكميات كبيرة، وتأتى المرحلة الأهم فنجد أن التوعية وإقامة التطبيق على أسس بيئية وصحية سليمة يضمن وقاية من الأمراض التى تصيب من يقوم بالفرز والتصنيف والغسل والتصنيع وغيرها، حيث يتم فى ظروف صحية وبيئية سليمة، لذا فنحن نبنى على توافر جميع الاحتياطات التى تحقق ذلك. وينتقل صايل وشاحى استشارى المشروع لواحد من النماذج التى تم طرحها، من خلال ورشة العمل وهو كيفية الاستفادة من المخلفات للحصول على الوقود الحيوى بواسطة وحدات صغيرة، ولكنها تكفى لحصول المنزل الريفى على احتياجاته من الغاز بوضع مخلفات الفاكهة والمخلفات العضوية الأخرى لدرجة التخمر وتصاعد الغاز العضوى لينتهى بأنابيب لمصادر الاستهلاك، بل يمكن تخزين الفائض فى أنابيب بوتاجاز لاستخدامها عند الضرورة.

ويؤكد جلال مرزوق ــ مدير العمل الميدانى للمشروع ــ أن النجاح الذى تحقق يثبته عدد من بادروا بالمشاركة حيث كان الهدف 500مواطن من كل محافظة، إلا أن العدد تجاوز الضعف بمراحل ويكفى القول إن الغالبية العظمى من المتجاوبين فى الفيوم من الفلاحات لأن التعامل الأكبر فيها مع المخلفات المنزلية الصلبة، ونفذن البرنامج بنجاح وبلغ عدد المشاركات 810 سيدة، أما المنيا فكان الرجال يمثلون الأغلبية لأن التعامل كان مع المخلفات الزراعية، ومايجب تسجيله هنا والبناء عليه هو درجة الوعى التى اكتسبتها الفلاحة المصرية فى مواقع المشروع الأمر الذى جذب المزيد من الفلاحات للمشاركة فى المشروع.

وتوضح مديحة عويس ــ المنسقة الميدانية بالفيوم ــ أن المرحلة المستقبلية تتبنى فكرة أن يكون من يشارك فى التطبيق من أصحاب المشروعات المقترحة وتلك المشروعات لن يستوعب كل منها فقط ثلاثين شخصا فى كل محافظة كما كان مقررا لها فى الخطة، بل قد يصل العدد إلى ستين أو ثمانين فى المشروع الواحد حسب حجمه وقدرة استيعابه، كما أن المشروع سيشمل عمليات النقل وآلياته سواء كان «التروسيكل» أو السيارات الصغيرة

أو غيرهما من الوسائل الأخري.. وأضافت أن التجربة استوعبت حتى الآن أكثر من 2500 فرد من الجنسين الغالبية العظمى منهم من الفلاحات والفلاحين، كما قمنا بعمل ربط بين القطاع الحكومى متمثل فى الوحدات المحلية للقرى والقادة المجتمعيين بتلك القرى، وقد تم من خلال هذا التعاون تنظيف وتطهير نقاط تجمع القمامة على الترع والطرق والشوارع، ثم متابعة ما تم إنجازه للمحافظة عليه.

مشروع المؤشر الجغرافي ينظم دورة تدريبية للممارسات الزراعية للعنب والتين والزيتون بمطروح من 17 حتى 19 ديسمبر 2018

يعقد تحت رعاية الدكتور عز الدين أبوستيت وزير الزراعة واستصلاح الاراضي واللواء مجدي الغرابلى محافظ مطروح والدكتور نعيم مصلحي رئيس مركز بحوث الصحراء دورة تدريبية في مجال تقليم أشجار التين والزيتون والعنب بمحافظة مطروح
حيث أكد الدكتور عمرو عبدالمجيد مدير مشروع الممارسات الزراعية الجيدة للمؤشر الجغرافي من اجل تحقيق الانتاج المستدام وزيادة الفرص التسويقية بمطروح بدورة تدريبية بحضور خبراء من منظمة سداري بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء على عقد دورة تدريبية في الفترة من 17 حتى 19 ديسمبر الجاري بحضور 40 مزارع من مزارعي محافظة مطروح والتي يموله برنامج الاتحاد الاوربي المشترك للتنمية الريفية .
حيث أكد الدكتور محمد دراز المستشار الزراعي بالمشروع ورئيس مركز بحوث الصحراء الاسبق  عن قيام المشروع بعقد الدورة التدريبية لتحسين صفات المنتجات الزراعية التي تشتهر بها محافظة مطروح مثل التين و وزيت الزيتون و عنب براني بداية من الحقل من خلال التسميد الحيوي خلال الموسم الشتوي الحالي بالإضافة الى توزيع عدد من الاسمدة العضوية على المزارعين مثل الفوسفات والاسمدة معدنية  وادوات تقليم لأشجار الزيتون والتين والعنب.
كما أكد الدكتور أحمد القط مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح ان المشروع يقوم على تنمية عدد 4 مزارع نموذجية بمركز مرسي مطروح وسيدى براني لتنمية وتدريب عدد 40 مزارع
قال ماريو ماديوتا، عضو المشروع الانمائي للاتحاد الأوروبي، في تصريحات صحفية  إن التين وزيت الزيتون والعنب  المطروحى له خصوصية أخري، وهو الامر الذي ينطبق علي الاغنام من السلالة البرقية، مؤكدً أن البرنامج يهدف للحفاظ علي هذه المنتجات من خلال تفعيل المؤشرات الجغرافية التي تحمي هذه المنتجات المميزة و تساعد علي ضمان تميزها اثناء تسويقها.
وأشار ” ماديوتا”  إلي أن أكثر ما يهم المشروع حاليًا، هو المؤشرات الجغرافية، مؤكدًا أن المشروع يعمل حاليا علي تشكيل لجنة قومية لتحدد المنتجات الخاصة بكل محافظة للعمل علي حمايتها، كما يحدث مع منتجات مطروح.
قالت مونيك بجال المستشارة الدولية في الشؤون القانونية بأفريقيا واسيا وشرق اوروبا، إن مشروع الاتحاد الأوروبي للمؤشرات الجغرافية، يقدم للحكومة المصرية توصيات قانونية لحماية المنتجات الزراعية المصرية.
وأضافت مونيك خلال المؤتمر الصحفي للمشروع الانمائي للاتحاد الاوروبي المقام  بأحد فنادق القاهرة،  أن ضرورة لوجود تسجيل قانوني للمنتجات في مكتب بوزارة الزراعة يراعي المؤشرات الجغرافية لهذه المنتجات، وتوفر جهات مراقبة صارمة تضمن تنفيذها.
بينما أشار فتحي عياد أحد مزارعي مطروح بالدور الذى يقوم به المشروع من نقل الخبرات في مجال التقليم لأشجار التين والزيتون وتعريف المزارعين بمواعيد التسميد الحيوي للحفاظ على جودة وتحسين منتج التين والزيتون .
كما أوضح فضل الله أبوعمود أحد مزارعي العنب بسيدي براني إن نقل خبرات التلقيم لمزارعي العنب خاصة التي يشتهر بها مركز سيدي براني هو ما يحدث نقل نوعية في إنتاج المحصول وذلك بعد أضاف الأسمدة الحيوية والمعدنية

علامة مسجلة لمنتجات مطروح الزراعية

الأهرام، كتب: خالد مبارك ــ عاطف المجعاوى – الثلاثاء 16-10-2018

فى إطار مشروع الممارسات الزراعية الجيدة عقدت ورشة عمل المؤشر الجغرافى الذى يهدف إلى تحقيق الانتاج المستدام وزيادة الفرص التسويقية للمنتجات الزراعية بمطروح والذى يقوم بتنفيذه مركز البيئة والتنمية للإقليم العربى وأوروبا (سيدارى ) برئاسة الدكتورة نادية مكرم عبيد بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء برئاسة الدكتور نعيم مصلحى.

  

و أكد الدكتور عمرو عبد المجيد مدير المشروع أنه يهدف لتسجيل المنتجات الزراعية العضوية الطبيعية التى تتميز بها المحافظة وتعتمد فى زراعتها على الأمطار والمقاومة البيولوجية للآفات بعيداً عن المبيدات الكيميائية الضارة ،وبدأ المشروع بتسجيل ثلاثة منتجات زراعية هى التين وزيت الزيتون وعنب سيدى برانى

 

ورشة عمل في مطروح لمساعدة مزارعي التين والزيتون والعنب على تحسين منتجاتهم

المصري اليوم، الثلاثاء 16-10-2018 22:41 | كتب: علي الشوكي |

عقد مشروع المؤشرات الجغرافية للمنتجات البيئية بمطروح التابع للاتحاد الأوروبي ورشة عمل بمطروح لتحقيق فرص أمثل للمنتجات البيئية الصحراوية من زراعات التين والزيتون والعنب في أن تتصدر علاماتها التجارية أسواق العالم.

 

وأكد الدكتور عمرو عبدالمجيد، مدير مشروع المؤشرات الجغرافية لمنتجات مطروح، أنه يجري حاليًا البدء في تفعيل الخطوات التنفيذية لتنفيذ برنامج المؤشرات الجغرافية للمنتجات الزراعية بالمحافظة وتم اختيار اجود الأصناف البيئية الزراعية وهي ثلاثة مزروعات هي محاصيل التين والزيتون والعنب الصحراوي، وذلك لإعطاء تلك المنتجات قيمة مضافة، ويزيد من فرص التسويق والتصدير لها ويمنحها ملكية وفقا لقانون الملكية الفكرية المصري.

وذكر الدكتور عمرو عبدالمجيد، أنه من خلال مؤتمر الممارسات الزراعية الجيدة للمؤشرات الجغرافية الذي عقد بمطروح اليوم تحت رعاية مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي والأوروبي «سيداري» بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء أن مشروع المؤشرات الجغرافية لمنتجات مطروح يهدف إلى رفع مستوى معيشة المزارعين من خلال الإنتاج المستدام وزيادة القيمة الاقتصادية للمنتجات وتحسين الفرص التسويقيّة لها.

وتشتمل خطة العمل التي وضعت لهذا المشروع على بناء قدرات المزارعين وتنمية مهاراتهم على تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة أثناء الزراعة والحصاد وما بعد الحصاد.

بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى.. الاستفادة من المخلفات الزراعية والصلبة بقرى الفيوم والمنيا

الأهرام، كتب: خالد مبارك – الخميس 03-05-2018

تم اختيار 6 قرى بمحافظتى الفيوم والمنيا لتكون مواقع فاعلة لتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية وتحويلها لمنتجات ذات قيمة اقتصادية عالية، بالتعاون بين مركز البيئة والتنمية
للإقليم العربى وأوروبا (سيداري)، برئاسة الدكتورة نادية مكرم عبيد، والاتحاد الأوروبى ممثلاً فى البرنامج المشترك للتنمية الريفية  التعاون الإيطالى تمهيدا لتعميم التجربة على باقى القرى المصرية
.

ويقول الدكتور عمرو عبد المجيد مدير المشروع إن المشروع ينفذ على أسس عملية بهدف تحقيق الاستثمار الأمثل للمخلفات الصلبة بالفيوم، والزراعية بالمنيا مدته 24 شهراً، ويرفع
المستوى المعيشى للفلاحين من عائد تلك المخلفات سواء بتحويلها لكومبوست يستخدم فى تسميد الأراضي، أو تحويل المخلفات لمواد أولية للصناعات الأخري. ويتم التنفيذ بالشراكة مع جميع الجهات المعنية الرسمية والأهلية فى المحافظتين ،والقرى التى يتم فيها التنفيذ بالمنيا هى أبو قرقاص البلد، وبنى محمد شعراوي، والحواصلية، أما فى الفيوم هى قلمشاه، وأبو دفية ،ومنشاة رمزى بمركز أطسا.
Read more…

صور مضيئة: أطفال «الخصوص» يزرعون الأمل بـ «الفيكس وبوتسيانا»

الأهرام، كتب: خالد مبارك – الأربعاء 07-03-2018

فى تحدٍ رائع لكل الظروف التى تعيشها مدينة الخصوص بالقليوبية خاصة المتعلقة بتكدس القمامة فى مقالب ضخمة فى كل مكان تتحدى كل المجهودات التى تبذل، ليقابلها على الجانب صرخات مدوية من أهالى المدينة الصامدة أمام غزوات سيارات القمامة الضخمة التى تسد الطرقات في أثناء دخولها وخروجها فى رحلاتها اليومية التى لاتنقطع، وكأن الأهالى يتعلقون بأى خيوط أمل أو شعاع ضوء يلوح فى الأفق خرج العشرات منهم أغلبهم من أطفال مدارس الروضة والابتدائية بصحبة أمهاتهم مستجيبين لحملة التشجير والنظافة التى أطلقها مركز البيئة والتنمية للإقليم العربى وأوروبا (سيدارى) برئاسة الدكتورة نادية مكرم عبيد ،وبالتعاون مع الاتحاد الأوروبى والحكومة الألمانية وبرنامج التنمية الحضرية، كان حرص السيدات على اصطحاب أطفالهن إذكاء لعشق النظافة والطبيعة فى نفوسهم، وكان التنفيذ أشبه بمظاهرة هائلة تقدمها محافظ القليوبية اللواء محمود عشماوى ورئيس المدينة سامى حسن وكوكبة خبراء سيدارى الدكتور عمرو عبد المجيد مدير المشروع والمهندس جلال معوض وفيفيان ظريف،تمت زراعة 1000شجرة فيكس وبوتسيانا شملت بعض مدارس المدينة بالتنسيق مع الإدارة التعليمية بالخصوص، وشهدت حملة التشجير والنظافة وجمع المخلفات جهود هائلة من الأطفال الصغار الذين قادوا الكبار بتفانيهم وجهودهم المذهلة.

الرابط: http://www.ahram.org.eg/NewsQ/640660.aspx